اسمه تعالى : الوهاب
من داوم عليه إلى ان يغلب عليه الحال خدمته الروحانية و ملوك الجن و تتبعه الدنيا بحذافيرها , و هو مقام العطاء , فليعامل خلقه
بهذه الصفة ولا يحتقر وضيعهم ولا رفيعهم , وهذه المرتبة مقام .