اسمه تعالى : الجواد
من داوم عليه إلى ان يغلب عليه منه الحال , انفعلت له المكونات بأسرها ، ثم بكل رهطا اراد فأنه مقام البدلاء، ولا يفتر عن ذلك الذكر
إلى أ، يأتيه اليقين .