فصل اسمه تعالى : الكافي المغني
من داوم عليهما بلا فتور ، ألى ان يغلب عليه منه الحال ، و أمزجب ألأذكار مع عوالمه الحسية ، شاهد حسن ألألوهية حتى أنه لو حبس
السالك التراب بيده وذكر عليها تلك الادكار صار ذهبا في اسرع و قت ، وهو مقام الأخيار من اهل الدائرة .