فصل في اسمه تعالى : المقتدر القادر
إذا داوم عليهما السالك بعلو همة على شروط المعددودة أن يغلب عليه منها حال , قلده الله بثوب الغلبة و النقمة , حتى إنه لو نظر إلى
طير في جو السماء بأقل نظرة سقط كأنه مرمى بسهام , او قرب إليه احد من الخلق بضر اخد لوقته , و هذا الذكر هو الذكر لأرباب
القبض من اهل الدائرة فأفهم .